الحاج سعيد أبو معاش
167
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
ج - علي بن إبراهيم باسناده عن ابن سنان أو غيره رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ان حديثنا صَعبٌ مُستصعب ، لا يحتمله الا صدور منيرة أو قلوب سَليمة أو أخلاق حسنة ، ان الله أخذ من شيعتنا الميثاق كما أخذ على بني آدم ( الستُ بربّكم ) فمن وفى لنا وَفى الله له بالجنة ومَن أبغضَنا ولم يؤد الينا حقّنا ففي النار خالداً مخلداً . د - محمد بن يحيى عن بعض أصحابنا قال : كتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكر ( عليه السلام ) : جُعِلتُ فداك ما معنى قول الصادق ( عليه السلام ) : حديثنا لا يحتمله مَلكٌ مُقرّب ولا نبيٌّ مُرسل ولا مُؤمن امتحَنَ الله قلبه للايمان ، فجاء الجواب : انما معنى الصادق ( عليه السلام ) - أي لا يحتمله ملكٌ ولا نبيٌّ ولا مؤمن - ان الملك لا يحتمله حتى يخرجه إلى مَلَك غيره والنبي لا يحتمله حتى يخرجه إلى نبي غيره ، والمؤمن لا يحتمله حتى يخرجه إلى مؤمن غيره فهذا معنى قول جدّي ( عليه السلام ) . ( 9 ) ذكر العلامة السيّد مصطفى آل السيد حيدر الكاظمي قدّس الله روحه في « بشارة الاسلام » « 1 » ذكر خطبة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) تسمّى المخزون ، وهي طويلة أخذنا منها موضع الحاجة وأسقطنا السند خوف الإطالة قال ( عليه السلام ) : ان أمرنا صَعبٌ مستصعب لا يحتمله الا مَلَكٌ مُقرب أو نبي مُرسل أو عبدٌ امتحن الله قلبه للايمان ، لا يعي حديثنا الا حصون حصينة أو صدورٌ منيعة أو احلامٌ رزينة ، يا عجباً كل العجَبَ بين جمادي ورجب !
--> ( 1 ) بشارة الاسلام : 65 .